عيد
الجمهورية … بأيّ حال عدت يا عيد
بقلم
عادل عرفاوي
عدت
يا عيد الجمهورية… و العدالة الأجنبية
تلاحق الوزير المستشار لرئاسة الجمهورية…
عدت
يا عيد الجمهورية… و الصحيفة التي نشرت حوار مع وزير الاتصال و حقوق الإنسان حول
الاتصال و حقوق الإنسان ممنوعة من التداول في الجمهورية…
عدت
يا عيد الجمهورية… و الحزب الحاكم يدعو
إلى مخالفة القانون بطلب ترشح بن علي للرئاسة رغم أنف الدستور و مبادئ الجمهورية…
عدت
يا عيد الجمهورية… و القضاء م>ل،
مهان، فاقد الاستقلالية، و من يصرخ فزعا لما آل إليه وضعه و يطالب باستقلاله يوقف
عن العمل و يشوه في الإعلام و يعرض للعقوبة و يخرج من قصر عدالى الجمهوري’…
عدت يا عيد الجمهورية… و
القلم ال>ليل و المأجور يرتع و مكان القلم الحر و الجريء، سجن الجمهورية…
عدت
يا عيد الجمهورية… و مليون و مائتا ألف
مواطن يعيشون في ظل صندوق 26-26 لمناطق ذل الجمهورية…
عدت
يا عيد الجمهورية… و أكثر من 25 ألف من
خريجي الجامعات و بعد أكثر من 17 سنة من الدراسة و مصاريف الدراسة يجوبون شوارع
الجمهورية…
عدت
يا عيد الجمهورية… و المواطنون تحت
أيدي و أعين 130 ألف بوليس يغطون مساحة الجمهورية…
عدت
يا عيد الجمهورية… و ذلك يحدث، و إذا
كان رئيس الجمهورية يعلم فتلك مصيبة و إذا كان لا يعلم فالمصيبة أعظم على
الجمهورية…
عدت
يا عيد الجمهورية… و ما بقي منها غير
أشلاء الجمهورية…
عدت
يا عيد الجمهورية… و هما خطان متوازيان
لا يلتقيان فإما أن يمدّد الرئيس الحالي في رئاسته و أما أن تبنى الجمهورية…